مزار السمائيين بكنيسة مارجرجس بنى احمد
اهلابك فى منتدى مزار السمائيي

مزار السمائيين بكنيسة مارجرجس بنى احمد

مزار السمائيين من اكبر المزارات فى الكرازة المرقسية
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تم ضم 22 من رفات القديسن الى المزار من بينهم القديس مامرقس كاروز الديار المصرية والعظيم يوجنا المعمدان وفيلوثوس المحرقى ومارجرجس السكندرى ابانون النهيسى والانبا تكلا هيمانوت الحبشى_ادارة المنتدى
أهلا وسهلا بيك زائرنا الكريم اذا كانت هذه زيارتك الاولى للمنتدى فعليك قراءة صفحة قوانين المنتدى وان اردت التسجيل فنتشرف بيك فى منتدانا مزار السمائيين .
يوجد فى مزار السمائيين 75 من رفات القديسين والشهداء كما يوجد جزء من زنار السيدة العذراء وجزء من خشبة الصليب ورفات بولس الرسول ورفات بطرس الرسول وزكا العشار والقديسة حنة ام العذراء والامير تادرس الشطبى والامير تادرس المشرقى و رفات يوحنا الحبيب ومارجرجس الرومانى ومارجرجس المزاحم وشهداء اخميم وشهداء انصنا وشهداء الفيوم وشهداء بنى مجد ورفات ابسخيرون القلينى ورفات ابو فام الجندى والانبا موسى الاسود ويعقوب المقطع ومارمينا العجايبى ومارينا الراهبة والقديسة افروسينا ورفات مريم المجدلية واريانوس والى انصنا والقديس مار بقطر ورفات البابا زخارياس ورفات البابا ميخائيل الرابع ورفات البابا يوحنا السادس والبابا غبريال الخامس ورفات البابا يوحنا الثانى عشر والقديسة اخرستيا والقديسة مريم الارامنية والقديس اباهور السرياقوسى والانبا باسليوس الكبير والقديس اغريغريوس الناطق بالالهيات واسحق الدفراوى والقديس بشنونة المقارى والقديس يوسف النجار ورفات القديسة دميانة ويوليوس الاقفاهصى واسطفانوس رئيس الشمامسة وكرياكوس ويوليطة امة واطفال بيت لحم واثناسيوس الرسولى والانبا صرابامون الاسقف والشهيد القديسان قزمان ودميان ورفات ابونا عبد المسيح المقارى وابونا ابراهيم البسيط والقديس مارقلتة الطبيب والقديس صليب الجديد والقديس كلوج كما يوجد قدم كاملة لطفل من شهداء انصنا بركتهم المقدسة تكون مع جميعنا امين
معجزات مزار السمائيين كثيرة جدا فكل من يطلب بايمان داخل المزار وفى وسط القديسين تسجاب طلبتة فى الحال فهناك حالاات اخراج شياطين وشفاء امراض كثيرة جدا شفاء عيون واخرص يتكلم ووووووو بركتهم تكون معانا ومعاكم
مزار السمائيين من اجمل الاماكن التى تستمتع بها فى الرحلات للاستعلام عن الرحلات اتصل ب 0187480898 او 01118381102 او 01115314608
رغم اننا مقصرين فى مناسبات كثيرة واحداث كبيرة حدثت فى كنيستنا لكن لا يمكن ان ننسى الذكرى الثانوية الثانية لابونا الورع قدس ابونا صليب المجبر الذى نشعر بة بجوارنا فى كل المواقف نذكرة فى مواقف كثيرة فهو فى قلوبنا وعقولنا ولا ننساة ابدا
http://www.english4arab.net/up/do.php?img=17589
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
اخر الاخبار
8استقبل شعب الكنيسة ابيهم الورع القس رافائيل يوسف بفرح وحب

شاطر | 
 

 القديس اغسطينوس (ابن الدموع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باسم سمير


avatar

عدد المساهمات : 521
نقاط : 1496
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 23/02/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: القديس اغسطينوس (ابن الدموع)   الثلاثاء مارس 30, 2010 8:48 pm

في 13 نوفمبر 354م بمدينة تاجست من أعمال نوميديا بأفريقيا الشمالية وُلد أغسطينوس، وكان والده باتريكبوس وثنيًا فظ الأخلاق، أما والدته مونيكا فكانت مسيحية تحتمل شرور زوجها وحماتها بصبر عجيب، وبطول أناتها كسبت الاثنين حتى أن رجلها قبل الإيمان واعتمد قبيل نياحته. كان كل همّ والده أن يرى ابنه رجلاً غنيًا ومثقفًا، وكان معلموه الوثنيين لا يهتمون بسلوك التلاميذ، فنشأ أغسطينوس مستهترًا في حياته ميالاً للكسل. إذ بلغ السادسة عشرة من عمره أرسله أبوه إلى قرطاجنة ليتمهر في البيان، هناك التقى بأصدقاء أشرار، وصار قائدًا لهم يفتخر بالشر، فتحولت حياته إلى المسارح والفساد. أما عن دراسته فقد عكف على دراسة الفقه والقوانين مشتاقًا أن يرتقي إلى المحاماة والقضاء، وقد تضلع في اللاتينية حتى افتتح مدرسة لتعليم البيان وهو في التاسعة عشرة من عمره. أعجب أغسطينوس بمذهب شيشرون، فقرأ كتابه "هورطانسيوس" الذي أثار فيه الشوق إلى العفة والبحث عن الحق. قرأ أيضًا الكتاب المقدس لكن ليس بروح الإيمان والتواضع وإنما في كبرياء، فأغلق على نفسه وسقط في "المانوية". إذ رأت مونيكا ابنها قد انحرف سلوكيًا وعقيديًا، وصار عثرة لكثيرين طردته من بيتها، لكن بمحبتها ردته ثانية، وكانت دموعها لا تجف طالبة خلاص نفسه. رأت القديسة مونيكا في حلم أنها واقفة على قطعة خشبية (ترمز للإيمان) والكآبة تشملها، وإذ بفتى يلمع بهاؤه أمامها ويشع الفرح من محياه ينظر إليها ويسألها عن سبب حزنها، وإذ أجابت، قال لها: "تعزي ولا تخافي، فها ولدك هنا وهو معك". التفتت مونيكا لتجد ابنها واقفًا معها على الخشبة، فتأكدت أن الله استجاب طلبتها.



في روما


في عام 382م أوعز إليه أصدقاءه بالسفر إلى روما لينال مجدًا وغنى أعظم، فحاولت والدته صده وإذ لم تفلح عزمت على السفر معه. احتال عليها بقوله أنه ذاهب ليودع صديقًا له على السفينة، فسافر تاركًا إياها غارقة في دموعها.



في ميلانو


أرسل حاكم ميلان إلى حاكم روما يطلب أستاذًا في البيان، فبعث إليه أغسطينوس، وقد دبرت له العناية الإلهية الالتقاء بالقديس أمبروسيوس أسقف ميلان، الذي شمله بحبه وحنانه فأحبه أغسطينوس وأعجب بعظاته، وكان مداومًا على سماعها لما فيها من قوة البيان دون اهتمام بالغذاء الروح الدسم. سمع من القديس أمبروسيوس تفاسيره الروحية للعهد القديم الذي كان المانيون يتجاهلونه، كما سمعه في رده على أتباع ماني وغيرهم من الهراطقة، فبدأ نور الحق ينكشف أمامه. هنا أدرك أغسطينوس ما للكنيسة من علامات أنها من الله: فيها تتحقق نبوات العهد القديم، وفيها يتجلى الكمال الروحي، وتظهر المعجزات، وأخيرًا انتشارها بالرغم مما تعانيه من ضيق. أبحرت مونيكا إلى ميلان ليلتقي بها ابنها ويبشرها بترك المانوية، لكن دون قبوله الإيمان الحق، إذ كان منهمكًا في الشهوات، حاسبًا حفظ العفة أمرًا مستحيلاً. بدأ أغسطينوس يقرأ بعض كتب الأفلاطونيين التي نقلت عن اليونانية بواسطة فيكتريانوس، التي انتفع بها لكنها لم تقده للإيمان. عاد يقرأ الكتاب المقدس خاصة رسائل معلمنا بولس الرسول فأعجب بها، خاصة في ربطها العهد القديم بالعهد الجديد... دبرت العناية الإلهية أن يزور سمبليانس حيث بدأ يخبره عن قراءته في كتب الفلسفة الأفلاطونية التي عني بنشرها فيكتريانوس، فأظهر سمبليانس سروره بذلك، ثم عرف أغسطينوس منه عن اعتناق فيكتريانوس للإيمان المسيحي بروح تقوي، فشبت فيه الغيرة للاقتداء به، لكنه كان لا يزال أسير العادات الشريرة.




توبته


زاره مؤمن حقيقي من كبار رجال الدولة يدعى بنسيانس، فوجده مع صديقه أليبوس وبجوارهما بعض رسائل معلمنا بولس الرسول، فظنها أحد الكتب الفلسفية، لكن أغسطينوس أخبره بأن له زمانًا لا يشغله سوى مطالعة هذه الأسفار، فدار الحديث بينهما حتى تطرق بنسيانس لسيرة القديس أنبا أنطونيوس وكيف تأثر بها اثنان من أشراف البلاط فتركا كل شيء ليسيرا على منواله، وهنا التهب قلب أغسطينوس بالغيرة، كيف يغتصب البسطاء الأميون الملكوت ويبقى هو رغم علمه يتمرغ في الرجاسات. وإذ مضى بنسيانوس، قام أغسطينوس إلى البستان المجاور لمنزله وارتمى على جذع شجرة تين، وتمثلت أمامه كل شروره، فصار يصرخ: "عاصفة شديدة... دافع عني... وأنت فحتى متى؟ إلى متى يارب؟ أتغضب إلى الأبد؟ لا تذكر علينا ذنوب الأولين. فإنني أشعر بأنني قد اُستعبدت لها. إلى متى؟ إلى متى؟ أ إلى الغد؟ ولما لا يكون الآن؟! لما لا تكن هذه الساعة حدًا فاصلاً لنجاستي؟" وبكى بمرارة... كان ذلك في عام 386م، بالغًا من العمر 32 عامًا حين تغيرت حياته وتجددت بنعمة الله، فتحولت القوة المحترقة شرًا إلى قوة ملتهبة حبًا... عاد أغسطينوس إلى أليبوس ليذهبا معًا إلى مونيكا يبشرانها أن صلواتها التي دامت قرابة 30 عامًا قد استجيبت، ونبوة القديس إمبروسيوس قد تحققت، هذا الذي سبق فرآها تبكي فقال لها: "ثقي يا امرأة أنه من المستحيل أن يهلك ابن هذه الدموع". عزم أغسطينوس بنعمة الله على ترك تدريس البيان وتكريس حياته للتأمل في كلمة الله والخدمة، فاعتزل ومعه والدته وصديقه أليبوس وابنه أدياتس (غير الشرعي) وبعض أبناء عمه وأصدقاءه في كاسيكاسيوم Cassiciacum بجوار ميلان حيث أقام ستة شهور يتأهب لنوال سرّ العماد، وفي ابتداء صوم الأربعين عام 387م ذهب إلى ميلان واعتمد على يدي الأسقف إمبروسيوس.



نياحة مونيكا


سافر القديس أغسطينوس مع ابنه ووالدته وأخيه وأليبوس إلى أوستيا منتظرين السفينة للعودة إلى وطنهم، وكانت الأم تتحدث مع أغسطينوس معلنة بأن رسالتها قد تحققت برؤيتها له كخادم أمين للرب. بعد خمسة أيام مرضت مونيكا بحمى شديدة، وإذ أُغمى عليها وأفاقت قالت لابنيها: "أين كنت أنا؟... هنا تدفنان والدتكم"... قالت هذا ثم سلمت روحها في يدي الله.



في روما وأفريقيا


بعد نياحة القديسة مونيكا قرروا العودة إلى روما، حيث جاهد أغسطينوس هناك لدحض بدعة المانويين. ومن هناك انطلق إلى أفريقيا حيث ذهب إلى قرطاجنة ثم إلى تاجست، فوزع كل ممتلكاته واختلى للعبادة والتأمل في كلمة الله ثلاث سنوات، ووضع كتبًا كثيرة.



سيامته كاهنًا


إذ كان أغسطينوس يزور رجل شريف بمدينة هيبو (تدعى حاليًا إيبونا من أعمال نوميديا) سامه الأسقف كاهنًا بالرغم من محاولته رفض السيامة بدموع، بل وجعله يعظ أكثر أيام الأسبوع. سكن في بستان ملك الكنيسة وجعله ديرًا حيث امتلأ بالرهبان الأتقياء، كما أنشأ ديرًا للراهبات تحت تدبير أخته.



سيامته أسقفًا


أقيم أسقفًا مساعدًا لفاليروس عام 395م الأمر الذي أفرح قلوب المؤمنين، وإن كان الهراطقة قد حزنوا وأثاروا شغبًا ضد الشعب وحاولوا قتله. امتاز هذا الأسقف القديس بحبه الشديد للفقراء حتى كان يبيع أحيانًا ما للكنيسة ويوزعه على الفقراء ويحرر به المسجونين. واهتم بدحض أصحاب البدع. وحضر مجمعًا بأمر الملك أونريوس عام 421م ضم 275 أسقفًا مؤمنًا و279 من الدوناتيين... فقام يجادلهم ويردهم إلى الإيمان المستقيم.



نياحته


إذ بلغ من العمر 72 عامًا استعان بأحد الكهنة في تدبير أمور الكنيسة راغبًا أن يكون خليفته، وبقى 4 أعوام يستعد للرحيل، وفي عام 430 م تنيح وهو في سن السادسة والسبعين، وكانت دموعه لا تتوقف.



كتاباته

بلغت حوالي 232 كتابًا، منها كتبه التاريخية مثل "اعترافاته" و"الاستدراكات"، ومقالاته الفلسفية مثل "الرد على الأكاديميين" و"الحياة السعيدة"، "خلود النفس"، "في الموسيقى"... وأيضًا أعماله الجدلية ضد اليهود والوثنيين، وضد أتباع ماني وضد الدوناتيين وضد البيلاجيين وضد الأوريجانيين، كما قدم كتبًا في تفسير التكوين والمزامير والرسالة الأولى إلى يوحنا، والموعظة على الجبل، وعن اتفاق الإنجيليين، وتعليقات على الرسالة إلى أهل غلاطية والرسالة إلى أهل رومية وإنجيل يوحنا. كما كتب كُتب في النسكيات والأخلاقيات...

_________________
bassimsamer@yahoo.com --- او 01067669913 01115314608 للمراسلة - او للاستفسار

[size=24]ادخل وشرفنا بموقعى الجديد[/size]
من هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القديس اغسطينوس (ابن الدموع)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مزار السمائيين بكنيسة مارجرجس بنى احمد :: قسم سير القديسين :: منتدى سير القديسين-
انتقل الى: